مـــنــــــتــــــدى انـــــــــــــــــــــــــوار العــــــــــــــــــــــــراق الاســــلامية
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهـــــــلاً وسهـــلاً بكم في منتديات انوار عراق

نورتوا الف الف هلا ومرحبا

ادارة منتديات انوار عراق يا زائر الكريم سجل معنا في المنتدى هو عبارة عن ملتقى كل العراقيين

مـــنــــــتــــــدى انـــــــــــــــــــــــــوار العــــــــــــــــــــــــراق الاســــلامية


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nosa Aliraqia
انواري جديد
انواري جديد


عدد المساهمات : 4
نقاط : 8
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: سيرة سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام!!!   الجمعة سبتمبر 09, 2011 5:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الامام الحسن عليه السلام سيرة شهادته



أول سبط لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
عاش مع جده سبع سنين وأشهر.
عاش مع ابيه ثلاثين سنة.
عاش من بعد ابيه عشر سنين.
عمره الشريف سبع واربعين سنة.
مدفنه الشريف البقيع بالمدينة المنورة.

سمته جعدة بنت الاشعث وأمها ام فروة (أخت) ابي بكر بن قحافة.
وتزوجها من بعده رجل من آل طلحة فأولدها
و كان إذا وقع بينهم و بين بطون قريش كلام عيروهم و قالوا يا بني مسمة الأزواج.


كان الحسن عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حسن البدن أبيض مشربا حمرة أدعج العينين سهل الخدين دقيق المسربة كث اللحية ذا وفرة و كأن عنقه إبريق فضة عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل و لا القصير مليحا من أحسن الناس وجها و كان يخضب بالسواد

عن ابن عباس قال:

إن رسول الله ص كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن ع فلما رآه بكى ثم قال إلي إلي يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى فقال النبي ص و أما الحسن فإنه ابني و ولدي و مني و قرة عيني و ضياء قلبي و ثمرة فؤادي و هو سيد شباب أهل الجنة و حجة الله على الأمة أمره أمري و قوله قولي من تبعه فإنه مني و من عصاه فليس مني و إني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذل بعدي فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما و عدوانا فعند ذلك تبكي الملائكة و السبع الشداد لموته و يبكيه كل شي‏ء حتى الطير في جو السماء و الحيتان في جوف الماء فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون و من حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب و من زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام

سيرة شهادته عليه السلام :

لما استقر الصلح بين الامام الحسن (ع) و معاوية خرج الامام (ع) إلى المدينة، فأقام بها كاظما غيظه لازما منزله منتظرا لأمر ربه عز و جل ، إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من إمارته و عزم على البيعة لابنه يزيد.

كتب معاوية إلى ملك الروم يسأله أن يوجه إليه من السم القتال شربة،
فكتب إليه ملك الروم: أنه لا يصلح لنا في ديننا أن نعين على قتال من لا يقاتلنا.
فكتب إليه معاوية : أن هذا ابن الرجل الذي خرج بأرض تهامة قد خرج يطلب ملك أبيه و أنا أريد أن أدس إليه من يسقيه ذلك فأريح العباد و البلاد منه.
و وجه إليه بهدايا و ألطاف فوجه إليه ملك الروم بهذه الشربة.

ثم ان معاوية بذل لجعدة زوجة أبي محمد ع عشرة آلاف دينار، و إقطاعات كثيرة من شعب سورا و سواد الكوفة، و حمل إليها سما، فجعلته في طعام و وضعته بين يديه وكان صآئما هو وأمة عنده في داره فأكل الحسن (ع) وأكلت مولاته فأما مولاته فقاءت السم و أما الحسن فاستمسك في بطنه ثم انتفط به فمرض أربعين يوما .

قال جنادة:
دخلت على الحسن بن علي بن أبي طالب ع في مرضه الذي توفي فيه و بين يديه طست يقذف عليه الدم و يخرج كبده قطعة قطعة من السم الذي بعثه معاوية
فقلت: يا مولاي ما لك لا تعالج نفسك ؟
فقال(ع) : يا عبد الله بما ذا أعالج الموت ؟!
قلت: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ..
ثم التفت إلي فقال: و الله لقد عهد إلينا رسول الله ص أن هذا الأمر يملكه احد عشر إماما من ولد علي و فاطمة ما منا إلا مسموم أو مقتول.
ثم رفعت الطست و بكى صلوات الله عليه و آله.
قال فقلت له: عظني يا ابن رسول الله؟
قال عليه السلام: نعم استعد لسفرك و حصل زادك قبل حلول أجلك ،و اعلم أنك تطلب الدنيا و الموت يطلبك ، و لا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه.
و اعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك، و اعلم أن في حلالها حساب و في حرامها عقاب و في الشبهات عتاب.
فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة، خذ منها ما يكفيك، فإن كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها، و إن كان حراما لم يكن فيه وزر فأخذت كما أخذت من الميتة، و إن كان العتاب فإن العتاب يسير.
و أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، و أعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
و إذا أردت عزا بلا عشيرة ، و هيبة بلا سلطان، فاخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله عز و جل.
و إذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة، فاصحب من إذا صحبته زانك، و إذا خدمته صانك، و إذا أردت منه معونة أعانك، و إن قلت صدق قولك، و إن صلت شد صولك ، و إن مددت يدك بفضل مدها و إن بدت عنك ثلمة سدها، و إن رأى منك حسنة عدها، و إن سألته أعطاك ،و إن سكت عنه ابتدأك، و إن نزلت إحدى الملمات به ساءك ،
من لا تأتيك منه البوائق، و لا يختلف عليك منه الطرائق، و لا يخذلك عند الحقائق، و إن تنازعتما منقسما آثرك.

وروى عمر بن إسحاق قال :
دخلت أنا و رجل على الحسن بن علي ع نعوده فقال: يا فلان سلني .
قلت: لا و الله لا أسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك.
فقال(ع) : سلني قبل أن لا تسألني.
قلت : بل يعافيك الله ثم لنسألك.
قال(ع) : ألقيت طائفة من كبدي و إني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة.


ثم دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين عند رأسه وقد جرى السم في بدنه و تغير لونه و اخضر فقال له الحسين (ع ) : ما لي أرى لونك مائلا إلى الخضرة؟
فبكى الحسن (ع) و قال: يا أخي لقد صح حديث جدي في و فيك .
ثم اعتنقه طويلا و بكيا كثيرا فسئل الحسين (ع) عن ذلك.
فقال الحسن(ع) :أخبرني جدي(ص) قال:
لما دخلت ليلة المعراج روضات الجنان و مررت على منازل أهل الإيمان، رأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة ،ألا إن أحدهما من الزبرجد الأخضر و الآخر من الياقوت الأحمر، فقلت :يا جبرئيل لمن هذان القصران؟ فقال: أحدهما للحسن و الآخر للحسين ع. فقلت: يا جبرئيل فلم لم يكونا علي لون واحد؟ فسكت و لم يرد جوابا. فقلت: لم لا تتكلم؟ قال: حياء منك. فقلت له: سألتك بالله إلا ما أخبرتني.. فقال: أما خضرة قصر الحسن فإنه يموت بالسم و يخضر لونه عند موته ، و أما حمرة قصر الحسين فإنه يقتل و يحمر وجهه بالدم.
قال عمرو بن اسحاق فعند ذلك بكى الحسن وبكى الحسين عليهما السلام و ضج الحاضرون بالبكاء و النحيب

ثم قال الحسن (ع) : أخرجوني إلى الصحراء لعلي أنظر في ملكوت السماء .
فلما أخرج به قال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك .. ثم بكى بكاء شديدا و قال: إني أقدم على أمر عظيم و هول لم أقدم على مثله قط .
فقال له الحسين صلوات الله عليه : كيف تجد نفسك يا أخي ؟
قال الحسن (ع) : أنا في آخر يوم من الدنيا و أول يوم من الآخرة على كره مني لفراقك و فراق إخوتي .
ثم قال: أستغفر الله على محبة مني للقاء رسول الله (ص) و أمير المؤمنين و فاطمة و جعفر و حمزة عليهم السلام .
ثم أوصى إليه و سلم إليه الاسم الأعظم و مواريث الأنبياء ع التي كان أمير المؤمنين ع سلمها إليه.

ثم قال:
يا أخي إذا قضيت نحبي فغمضني و غسلني و كفني و أدخلني على سريري إلى قبر جدي رسول الله ص لأجدد به عهدا ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد رضي الله عنها فادفني هناك .
و اعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها و عداوتها لله و لرسوله ص و عداوتها لنا أهل البيت.
و ستعلم يا ابن أم إن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند رسول لله ص فيجلبون في ذلك و يمنعونكم منه بالله أقسم عليك أن تهرق في أمري محجمة دم ثم وصى إليه بأهله و ولده و تركاته و ما كان وصى إليه أمير المؤمنين ع حين استخلفه و أهله .

فلما أن أشرف الحسن (ع) على الموت قال له الحسين(ع) : أريد أن أعلم حالك يا أخي .
فقال له الحسن(ع): سمعت النبي ص يقول لا يفارق العقل منا أهل البيت ما دام الروح فينا ، فضع يدك في يدي حتى إذا عاينت ملك الموت أغمز يدك، فوضع يده في يده فلما كان بعد ساعة غمز يده غمزا خفيفا، فقرب الحسين أذنه إلى فمه. فقال الحسن (ع) : قال لي ملك الموت أبشر فإن الله عنك راض و جدك شافع.
ثم عرق جبينه وسكن انينه ففاضت روحه الشريفة الى روح وريحان .


فلما مضى لسبيله غسله الحسين ع و كفنه و حمله على سريره و حمله الى مسجد رسول الله( ص) كي يجدد به عهدا أتى مروان بن الحكم و من معه من بني أمية فقال: أ يدفن عثمان في أقصى المدينة و يدفن الحسن مع النبي ؟ لا يكون ذلك أبدا..!!

فركب مروان بن الحكم طريد رسول الله( ص) بغلة و أتى عائشة فقال لها: يا أم المؤمنين إن الحسين يريد أن يدفن أخاه الحسن مع رسول الله ص وو الله إن دفن معه ليذهبن فخر أبيك و صاحبه عمر إلى يوم القيامة.
قالت : فما أصنع يا مروان؟
قال: الحقي به و امنعيه من أن يدفن معه.
قالت: و كيف ألحقه؟
قال : اركبي بغلتي هذه.. فنزل عن بغلته
.. و ركبتها و أخذت تؤز الناس و بني أمية على الحسين (ع)، و تحرضهم على منعه، حتى رشقوا جنازة الحسن (ع) بالنبال ، حتى سل منها سبعون نبلا ، و انطلق به الحسين (ع) إلى مصلى رسول الله الذي كان يصلي فيه على الجنائز فصلي على الحسن (ع) ، فلما أن صلى عليه حمل جنازته و وقف على قبر رسول الله(ص) رمت الحميرآء بنفسها عن البغلة و قالت : و الله لا يدفن الحسن هاهنا أبدا أو تجز هذه و أومت بيدها إلى شعرها
فوقفت امام الجنازة وقالت : نحوا ابنكم عن بيتي فإنه لا يدفن فيه شي‏ء و لا يهتك على رسول الله ص حجابه

فقال لها الحسين عليه السلام: قديما هتكت أنت و أبوك حجاب رسول الله ص و أدخلت بيته من لا يحب رسول الله ص قربه و إن الله سائلك عن ذلك.
ثم قال (ع) : يا عائشة إن أخي أمرني أن أربه من أبيه رسول الله ص ليحدث به عهدا .
و اعلمي أن أخي أعلم الناس بالله و رسوله و أعلم بتأويل كتابه من أن يهتك على رسول الله ص ستره لأن

الله تبارك و تعالى يقول ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ ))

و قد أدخلت أنت بيت رسول الله ص الرجال بغير إذنه و قد

قال الله عز و جل (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ))

و لعمري لقد ضربت أنت لأبيك و فاروقه عند أذن رسول الله ص المعاول

و قال الله عز و جل (( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى))

و لعمري لقد أدخل أبوك و فاروقه على رسول الله ص بقربهما منه الأذى و ما رعيا من حقه ما أمرهما الله به على لسان رسول الله ص إن الله حرم على المؤمنين أمواتا ما حرم منهم أحياء
و تالله يا عائشة لو كان هذا الذي كرهتيه من دفن الحسن عند أبيه صلوات الله عليهما جائزا فيما بيننا و بين الله لعلمت أنه سيدفن و إن رغم معطسك !!

ثم تكلم محمد بن الحنفية و قال:
يا عائشة يوما على بغل و يوما على جمل فما تملكين نفسك و لا تملكين الأرض عداوة لبني هاشم.
فأقبلت عآئشة عليه فقالت:
يا ابن الحنفية هؤلاء الفواطم يتكلمون فما كلامك؟

فقال لها الحسين(ع) :
و أنى تبعدين محمدا من الفواطم فو الله لقد ولدته ثلاث فواطم فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم و فاطمة بنت أسد بن هاشم و فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد معيص بن عامر
فقالت عائشة للحسين ع : نحوا ابنكم و اذهبوا به فإنكم قوم خصمون

فمضى الحسين ع إلى قبر أمه ثم أخرجه فقام ابن عباس رضي الله عنه و قال: وا سوأتاه يا حميراء ليس يومنا منك بواحد يوم على الجمل و يوم على البغلة أ ما كفاك أن يقال يوم الجمل حتى يقال يوم البغل يوم على هذا و يوم على هذا بارزة عن حجاب رسول الله ص تريدين إطفاء نور الله (( وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ )) إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ

فقالت له: إليك عني و أف لك و لقومك.


رحم الله الشاعر البغدادي حينما قال :

يا بنت أبي بكر لا كان و لا كنت
لك التسع من الثمن و بالكل تملكت
‏تجملت تبغلت و إن عشت تفيلت

..فأخذ الحسين عليه السلام جثمان اخيه الطاهر الى البقيع بجوار امه لابيه فاطمة بنت اسد عليها السلام ، فلما وضع الحسن(ع) في لحده وقف الحسين (ع) يبكي وينتحب حتى بلت دموعه الارض ، وهو يتذكر سيرة اخوته مع هذا المكفن الملحود(ع) وما وقع من الظلم عليه حتى من محبيه ومواليه.

فأنشد الحسين عليه السلام قآئلا :

أ أدهن رأسي أم تطيب مجالسي .... و رأسك معفور و أنت سليب
‏أو أستمتع الدنيا لشي‏ء أحبه .......... إلى كل ما أدنا إليك حبيب
‏فلا زلت أبكي ما تغنت حمامة .... عليك و ما هبت صبا و جنوب
‏و ما هملت عيني من الدمع قطرة .... و ما اخضر في دوح الحجاز قضيب
‏بكائي طويل و الدموع غزيرة ......... و أنت بعيد والمزار قريب
‏غريب و أطراف البيوت تحوطه ..... ألا كل من تحت التراب غريب
‏و لا يفرح الباقي خلاف الذي مضى .... و كل فتى للموت فيه نصيب
‏فليس حريب من أصيب بماله ...... و لكن من وارى أخاه حريب
‏نسيبك من أمسى يناجيك طيفه .... و ليس لمن تحت التراب نسيب

فأبكى كل قريب وبعيد ثم دفن سلام الله عليه ببقيع الفرقد..

عن الامام الصادق (ع):
بينا الحسن (ع) يوما في حجر رسول الله (ص) إذ رفع رأسه فقال يا أبة ما لمن زارك بعد موتك قال يا بني من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة و من أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنة و من أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة.


السلام على أوليآء الله وأصفيآئه
السلام على الحسن الشهيد المسموم المظلوم
السلام على الحسين الشهيد المقتول
السلام على زينب المسبية
السلام على امهم فاطمة الزهرآء
السلام على ابيهم حيدر الكرار
السلام على جدهم محمد المختار
السلام على أمنآء الله وخلفآئه
السلام على محال معرفة الله
السلام عليك يا صاحب العصر والزمان

نسألكم الدعــــــــاء
العراقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــنــــــتــــــدى انـــــــــــــــــــــــــوار العــــــــــــــــــــــــراق الاســــلامية :: قسم الاسلامي :: منتدى سيره الرسول الاعظم (ص) وآهل بيته والأنبياء (ع)-
انتقل الى: